الخميس، 30 مايو 2013

الوطن الضائع ..بقلم سماح بنت النيل

 وطن ضائع يا ولاد الحلال 
أبحث عنك يا وطني الحبيب وأشتاق إليك 

أبحث عن النسيم الصافي الذي يريح أنفاسي 
 فلم أجد سوي رياح الغضب والتعصب تهب في كل مكان  

أبحث عن الأبتسامة الرقيقة بين شفتاك 
أجدها  تاهت وسط أمواج من الدموع 

أبحث عن الأصالة ......... . لم أجد لها معالم 
أبحث عن الوفاء.............   لم أجد له صاحب 
أبحث عن الحب..........      لم أهتدي إلي دليل
أبحث عن الشهامة ..........  لم أعرف لها عنوان 
أبحث عن الوطنية .........  .لم أري لها طريق
أبحث عن الأخلاق........      لم يعد لها وجود
أبحث عن الحرية ......   أجد ثمنها من الخراب والدمار 
أبحث عن الحضارة والأمجاد .....قد أصابتهم طلقات الغل والأحقاد 
أبحث عن الأبطال ..........فأجد الذئاب ترقص فوق أنقاضهم   
أبحث عن الضحكة البريئة... قد غرقت في بحار الدم
أبحث عن الضمير .... فقد  حدث  له  ديليت 
أبحث عن الأمان ....لقد  إغتالته  يد  الإهمال
 أبحث عن التاريخ.... أجده أغلق أبوابه بعد دخول آخر بطل التاريخ
أبحث عن النسر(مبارك ) ..... .. ليته يعود يوماً يحلق فوق السماء 
أبحث عن أحلامي الوردية في منامي .......لم أري سوي كوابيس 

بحثت ومازلت أبحث عنك يا وطني الحبيب 
لعلي يوماً أعثر علي بقايا وطن ضائع

وحدتنا غلبت مكر الغربان ..سماح بنت النيل

يحزنني كثيراً ما يتعرض له العالم العربي والأسلامي وخاصة مصرنا الحبيبة من هجوم حاد ومحاولات ضارية
لإحداث فتنة طائفية بين نسيجي الأمة العربية من مسلمين ومسيحيين ,
وخصوصاً بعد عرض الفيلم  البذئ ( براءة المسلمين) والذي جاء ليسئ إلي الأسلام ويرسخ في الأذهان فكرة أن الأسلام أنتشر بحد السيف والتهكم علي شخص رسول الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم والتشكيك في رسالته السماوية وتحميله مسئولية هجمات سبتمبر وأنه لم يأتي ليحمل سلاماً للأرض بل ليحرض علي كراهية البشر وسفك الدماء والعياذ بالله كما يزعم أصحاب الفكر الملحد وأعداء الأسلام من أقباط المهجر والمتطرفين ودعاة تقسيم مصر لإقامة دولة قبطية
فقد إجتمع حلفاء الشيطان وأسسوا لأنفسهم هيئة عليا لدولتهم التي تكمن في خيالهم يرأسها إبليس الأول عصمت زقلمةبالأشتراك مع الثعبان موريس صادق والقس المتطرف صاحب دعوي إحراق المصحف الشريف تيري جونز لعنهم الله جميعاً ...
هكذا إجتمعوا بنية سوداء لتشويه إسلامنا وتفتيت وحدتنا الوطنية التي كانت وستظل تقف كالشوكة في الحلوق لأعداء الأمة العربية والأسلامية لكسر أي مخططات تنال من الأسلام أو تمس رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام فهو النور الذي نسير علي ضيه وقدوتنا الحسنة ومثلنا الأعلي والذي نفديه بأرواحنا إذا مسته أي إساءة ....
والآن أصبحت وحدتنا هدفاً رئيسياً وغالياً يسعون وراءه لتحطيمه بإستخدام هذه الأفعال الأستفزازية التي تساهم بشكل كبير في تصعيد التوترات بين النسيج المجتمعي ...
وقد أعلمنا الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم : ( وسيمكرون وسيمكر الله بهم والله خير الماكرين ) 
وقد أعلمنا أيضاً : ( أنهم سينفقون أموالهم في الصد عن سبيل الله وستكون حسرة عليهم ) ...
وفي ظل الأزمة التي نعاني منها والمشاكل التي نجمت عنها من إستفزاز للمشاعر وفوضي عارمة وتوتر في العلاقات بين مصر وبعض الدول إلا أنني واثقة أنهم لم ولن يستطيعوا بإذن الله تعالي أن ينالوا منا أو يحققوا غايتهم الخبيثة التي يخططوا لها ولن يفلح أحد ابداً في نزع الرباط المقدس بيننا ....
كما قال عنا المصطفي صلي الله عليه وسلم في حديثه الشريف : إذا فتح الله عليكم مصر فإتخذوا من أهلها جنداً كثيفاً فإن بها خير أجناد الأرض - فقيل ولما يا رسول الله قال : ( لأنهم وأهليهم في رباط إلي يوم القيامة ) ..
ولأن وحدتنا أكبر من مكرهم فكلما إشتدت الأزمة زادت قوتنا وكلما كثر الهجوم إتحدت وطنيتنا
وما يؤكد علي وحدتنا وترابطنا الموقف الأيجابي الذ ي إتخذته الكنائس المصرية حيال هذا الأمر ..( ولهم جزيل الشكر ) ومنهم ... الأرثوذكسية والأنجيلية والكاثوليكية ... حيث أعلنت الكنائس تبرأها من هذا العمل وشجبها لما يفعله هؤلاء وإعتبرتهم خارجين علي الكنيسة مع رفضهم المساس بالرموزالدينية والأنبياء والرسل لأن ذلك إهانة تخص مقدسات الآخرين وإعتداء علي حرية الدين والمعتقد .. وقد أشاد بهذا الموقف للكنائس المصرية العلامة الكبير الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية في الحوار الذي أجرته معه صحيفة " زونتاجس تسايتونج " السويسرية حيث أكد أن هذه الأزمة وحدت كل المصريين وأنه لن يفلح أحد في اللعب علي وتر الطائفية بعد ذلك .... بارك الله فيك يا شيخنا الكريم ...
هكذا في وقت الشدة يظهر معدن المواطن المصري الأصيل الذي يعشق بلده ويقدس ديانته ويعتز بوطنيته وبإذن الله تعالي قادر علي إجتياز جسور الأزمات مهما كبر حجمها وأشتد همها ...
وفي النهاية أناشد جميع القيادات الدينية في مصر بل وفي العالم العربي بأكمله التعاون معاً والعمل المثمر البناء علي نزع فتيل الفتنةوإزالة هذه التوترات وإيجاد نوع من التفاهم والأستقرار بين الطوائف المختلفة مبني علي إحترام المقدسات والديانات وصيانة الحريات حتي لا نسمح لأي قلة متطرفة أن تفسد علينا حياتنا وتثير الفتنة بيننا ....
ومن ذا الذي يستطيع بماله أو بجاه أن يغير الريح في إتجاهه أو يغير المكتوب عليه إلا بإذن الله 
... فمصر ظلت وستظل حرة أبية بوحدة مسلميها وأقباطها حتي نهاية الزمان رغم أنف الغربان

الجمعة، 3 مايو 2013

نداء من أرض الكنانة ..بقلم سماح بنت النيل


لو كانت الأرض بتتكلم

لنطقت أرض الكنانة وقالت

ارحموا من حررني من قيد المغتصبين

أنصروا من حماني من يد المعتدين

أشكروا من نجاني من التقسيم اللعين

ردوا جميل من حافظ علي العرض والدين

إكرموا من ظللني بالأمان طوال السنين

وأشهدوا له بالحق ولا تكونوا ظالمين

فمن صان كل حبة رمل يكون رجل آمين

وذلك ندائي لكل السامعين

أرجوا أن تدافعوا عن هذا الصرح المتين

وأكتبوا أسمه في كل الميادين
 
يعيش الزعيم حسني مبارك قائد المصريين

الاثنين، 29 أبريل 2013

مبارك هرم مصر الرابع بقلم سماح بنت النيل


تمنيت أن أراك أيها النجم اللامع
تمنيت أن أكتب إسمك في كل شارع
تمنيت صوتي يدوي و أجد الكون سامع
وأنا بدعيلك بالأماني مع كل فجر طالع
أشوفك تاني بين أحبابك بالحق راجع
تنعم بالسلام يا من كنت له صانع
وتحيا كريماً فقد كنت لنا الحصن المانع
عزيزاً علينا مثلما ترتسم العزة فيك طابع
نفخر بك بطلاً فكم ظللت ليد العدو قاطع
نردد كلنا يعيش مبارك هرم مصر الرابع

الأحد، 28 أبريل 2013

مبارك رجل المهام الصعبة ...بقلم سماح بنت النيل


(رجل المهام الصعبة ) هذا اللقب الذي إرتبط به إسم القائد حسني مبارك ورافقه علي مدار تاريخه العسكري والسياسي .... في كل زيارة له خارج مصر ..في كل لقاء مع أحد زعماء العالم ..في كل مفاوضات عقدها في كل إجتماع دولي شارك فيه ممثلاً عن مصر ترك وراءه آثراً ملموس وهي شهادة إعتز بها مبارك وفخرنا بها جميعاً وترددت بمختلف لغات العالم في كلا من الصحف والأذاعات وشبكات التليفزيون محلياً وعالمياً وعلي لسان المراقبين السياسين ... فقد أجمع العالم كله علي منحه هذا اللقب ليس من قبيل الصدفة ولا المبالغة ولكن لأنه نجح بالفعل في أكثر من مهمة دقيقة ولأن أساليبه في العمل السياسي وإتخاذ القرار وإجراء الحوار تمكنه من إنجاز أي مهمة تسند إليه بكفاءة نادرة .... أما علي المستوي العسكري فقد إشتهر ولقب بأكفأ الضباط داخل القوات المسلحة وتميز بمهارته بين الطيارين لقدرته علي الطيران 6 ساعات متواصلة .. ثم أصبح القائد والمعلم الأستراتيجي من الدرجة الأولي لطلبة كلية الطيران وكان يحرص دوماً علي أن يظل متواجداً بين جنوده في أدق اللحظات وأصعبها ويصر علي البقاء في المواقع العسكرية حتي بعد إنتهاء فترة القتال وذلك لرفع الروح المعنوية للطيارين وكان وقتها بعد نكسة 67 ثم قفز إسمه عالياً علي المستوي الوطني والدولي منذ اللحظة الأولي من بدء حرب أكتوبر بعد أن قاد بنجاح ساحق الهجوم الجوي المفاجئ علي سماء المواقع والقواعد الأسرائيلية في وقت قصير وبأقل الخسائر الممكنة وتم النصر العظيم بفضل الله .. وأصبح اسم حسني مبارك أكثر الأسماء تردداً وتعقباً في وكالات الأنباء والصحف العالمية وأيضاً علي لسان المراقبين العسكريين في كل أنحاء العالم ولقب برمز أكتوبر. رمز لجيل الأنتصار ورح العزيمة والإرادة ....أليس ذلك كافياً ليختاره السادات رحمه الله ليكون نائباً له بعد هذا الأنتصار الكبير فقد جاء هذا الأختيار تكريماً له ولدور القوات المسلحة فضلاً عن أن عين السادات كانت تتابع مبارك وتسجل إعجابها بكفاءته منذ 25 سنة قبل حرب أكتوبرعندما كان وقتها برتبة ملازم طيار ... وإقتحم مبارك بخطوات جريئة كل أنواع المجال السياسي ونجح عالمياً في كل المهمات السياسية التي قام بها مع الدول العربية والأفريقية والأوروبية بل ودول أسيا وإمتدت مهماته وعلاقاته إلي أمريكا ايضاً . كما عٌرف عنه من الصحف الأوروبية أنه الزعيم العربي الوحيد الذي كشفت له فرنسا عن أسرارها العسكرية حيث زار معرض الطيران الدولي في فرنسا والقواعد العسكرية التي لا يزورها إلا كبار المسئولين الفرنسيين فقط وشاهد وأختبر نوعيات سرية وخاصة من الأسلحة والطائرات والصواريخ وتكررت هذه الزيارات ايضاً في ألمانيا الغربية وبريطانيا وغيرهم من كبري الدول ... فقد أكد مبارك للجميع أنه جدير بلقب رجل المهام الصعبة عسكرياً وسياسياً ورمز لروح الأنتصار والوفاء والمثابرة ... وبهذه السياسة المحنكة وخبرته وعلاقاته العالمية وإدارته الحكيمة في إتخاذ القرار وشخصيته المهابة إستطاع أن يقود مصر إلي بر الأمن والأمان والأستقرار والسيادة المصرية الكاملة فضلاً عن كل الخدمات والأنجازات التي قدمها لمصر في عهده ولا ننسي أنه بمهارته استطاع أن يستعيد عضوية مصر في جامعة الدول العربية ويعود مقرها في القاهرة بعد أن تم تعليق عضويتها بسبب معاهدة كامب ديفيد في عهد السادات ... بعد كل هذا العناء الشاق والنجاح المتواصل طوال أكثر من ستون عاماً ألا يستحق هذا البطل أن يجد من يقول له .. شكراً يا ريس وهذا أقل ما يجب قوله .... ألا يستحق ولو إنجاز واحد من إنجازاته الكثيرة أن ينال الإعجاب والتكريم ... وهل تعتقدوا أن رجل بكل هذه الأمتيازات والكفاءة العالية والقيادة الحازمة وصاحب أعظم إنتصار في العالم ممكن أن يكون بقاتل أو سارق ؟؟؟ مستحيل طبعاً ..... مستحيل أن يضيع مجهود السنين الطويلة في في خدمة الوطن وحماية شعبه بأن يصدر أمر بقتل أبناء وطنه وهو علي أعتاب النهاية ولو كان ديكتاتوراً أو فرعوناً كما يزعم بعض الحاقدين لما إتخذ قرار التنحي بعد 18 يوم فقط من بدء الوكسة ليعصم المصريين من إراقة دمائهم هباءً.... وها هي عدالة السماء قد أثبتت برائته من تهم التربح وإستغلال النفوذ وسرقة المال العام هو وأولاده وإن شاء الله لن يضيع أجر من أحسن عملاً وستظهر برائته كاملة من تهمة التحريض علي القتل .... لأن رجل المهام الصعبة ليس بقاتل ...

مفاجأة .. ثورة يناير ملكية أجنبية .. بقلم سماح بنت النيل



هكذا انقضي عام وأكثر علي ما تسمي بثورة 25 يناير عاش خلاله الشعب المصري وما زال يعيش أوقات عصيبة بعد مرور سلسلة من الأحداث المؤلمة والمأساوية المؤسفة وإهدار الكثير من دماء أبناء الوطن الأبرياء وجنودنا البواسل ضحايا المؤامرات والمخططات والفتن التي دبرت عبر آيادي داخلية وخارجية . ومنذ البداية لم أكن من مؤيدي الثورة ولن أكون لأنني علي علم ويقين بأن الثورة ما هي إلا شعارات جذابة وبراقة الغرض منها إيهام الشعب وإقناعه بأنه يجتاز فترات بناء وتغيير تتطلب تضحيات كبيرة وأنه لا يتم ذلك إلا من خلال تحطيم أكبر إنجازات دولته وتشويه تاريخه وتلويث سمعة أبطاله الشرفاء وهذا بالفعل ما حدث معنا للأسف فقد حاول منفذي الثورة إسقاط نظامنا وأسفر ذلك عن تخلي الرئيس والبطل حسني مبارك عن الحكم نعم البطل والقائد وصانع السلام الذي حقق لمصر الأمن والأمان والأستقرار والذي لا ينكر مجهوداته وإنجازاته إلا الجاحد والحقود . وبالأرتكاز علي شعار الحرية للجميع كان هو سلاح الثورة المزعومة وهدفها المزيف الذي أستثمرته لتجذب به القلوب وتكسب ولائها وتستدرج به الشعب إلي تأييدها ببذل بعض الوعود البراقة بإعطاء المزيد من الحريات للشعب هكذا تفعل كل ثورة وشئ منطقي أن أي شعب يقف وراء ثورته في البداية إلي أن يتضح أمامه ما ستجنيه ثورته من مكاسب ولكننا رأينا أن أغلبية مؤيدي الثورة من المنافقين والأنتهازيين الذين لو كان عُرض عليهم مناصب إبان حكم النظام السابق لهرولوا إليها والآن يلبسون ثوب الوطنية ومن المؤكد أن الثورة التي جاءت لتصلح ما أسمته فساداً كما يزعمون أنصارها قد ضاعفت من هذا الفساد وحولت كثير من الناس إلي أشباه ناس وأصبحوا عبارة عن آداة جامدة لا تستطيع التفكير ولا الربط بين الأحداث المتلاحقة التي مرت بها البلاد لأن هناك من يتلاعبون بعقول الناس ويفكرون بدلاً منهم ويوجهونهم كما يشاءون مثل الروبوت مما جعل غالبية الشعب يعيش في حالة إرتباك يخيم عليه التعتيم الكامل في كثير من أموره لأن هناك مراكز قوي كانت تعمل علي منع الشعب بالحقائق. أما الأن فبدأت هذه الحقائق تظهر جلية واحدة تلو الأخري وبدأ كثير من الشعب يفهم ويدرك أن ثورة يناير لم تكن من تأليف وإخراج المصري وحده بل كانت هناك قوي أجنبية مهدت لها وساعدتها ودعمتها وأختارت لها الوقت المناسب كي تنجح وأكتشف الشعب أخيراً أن ثورته ما هي إلا ملكية أجنبية وأنه إنخدع في ثوراه الذين كانوا كما عرائس المارونيت في آيدي عصابة تحركهم كيفما تشاء ليدمروا أنفسهم وبلدهم ويحرقون تاريخهم . والدليل علي ذلك التواجد المكثف للجمعيات والمنظمات التي تتلقي تمويلات أجنبية لغرض بث الفتنة وإثارة الفوضي وقلب نظام الحكم . لهذا السبب قامت ثورة يناير أقصد وكسة يناير فما جنينا منها سوي الخراب والدمار وإراقة للدماء وتضاعف اهدار المال العام وانهيار الأقتصاد وتدني الأخلاق وتشويه تاريخ أبطالنا وإضعاف هيبة رجال الجيش والأمن

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

المباراة القاتلة ...سماح بنت النيل


ليلة سوداء قضاها الشعب المصري بأكمله حزناً وآلماً علي أرواح أبناءنا التي زهقت هباءً بسبب الأحداث الدامية

التي وقعت عقب المباراة المشئومة بين الأهلي والمصري في بورسعيد
فإن ما حدث لم يكن شئ عادي ولا من قبيل الصدفة
ولكنه بالتأكيد كان مخططاً مسبقاً ومؤامرة كبري تم تدبيرها من آيادي خفية داخلية وخارجية
ويعلم الله وحده من هم ؟؟ وماذا يريدون؟؟
ولكن الشئ الأكيد أنهم أناس لا يحبون مصر
ولا يريدون لها الخير ولا الأمان ولا الأستقرار ويجتهدون في العمل
علي تدميرها وتشتيت شعبها الذي طالما وصف علي مر العصور والتاريخ
بالأصالة والوفاء والشجاعة والحب والترابط ووصف جيشها بخير أجناد الأرض
وإنما ما شهدناه في يوم مجزرة بورسعيد وما نشاهده كل يوم من أعمال عنف وتخريب علي يد شباب مصر الغض
فإنه إذا دل علي شئ يدل علي وقوع هؤلاء الشباب تحت تأثير قوي يسيطر علي عقولهم ويوجه تفكيرهم
ورغباتهم نحو بلدهم بشئ من القسوة والجمود ويزج بهم إلي طريق مسدود
فما تمر به بلدنا الحبيبة مصر من أزمة انما هي فتنة وبلاء عظيم
ولن يخرجنا من هذه الفتنة الان سوي اللجوء الي الله عز وجل والاكثار من الدعاء
لكي يرفع عنا الله تعالي هذا البلاء ويبين لنا الحق والصواب
ولابد أن يتكاتف جميع أفراد الشعب مع بعض من إخوان وسلفيين وعلمانيين وليبراليين أياً كان
المسمي وسواء كانوا مؤيدين أو معارضين لوجود حكم العسكر فلابد أن نتحاور بهدوووء
و نحاول فهم وجهة نظر كل فريق دون تعصب وأن نؤيدالرأي الذي يقتنع به كل الشعب
ونسانده دون تطرف أو عنف ولابد أن نحاول مع بعض كشف جميع الفئات المخربة والعملاء للدول
الأجنبية التي تريد تدمير مصر والمصريين ..
والمشكلة الأن ليست مين هيحكم مصر فسواء كان رئيس مدني ولا عسكري
فالكل سواء لأننا كلنا مصريين وبنحب مصر وانما المشكلة الان كيف نكشف جميع
الخونة الذين يريدون هدم هذا البلد وإذا كنا مختلفين في طريقة تفكيرنا
فيجب آلا نحول هذا الخلاف إلي كابوس يصيبنا جميعاً بالأختناق
ويسبب كارثة كبري
فيا شعب مصر الكريم إتحدوا للوقوف معاً ضد من يحاول سلب حرية مصر والمصريين
وإتخذوا قوتكم من أزمتكم لنكون أقوي من المعتدين

الإحتفال بالمولد النبوي الشريف.. بقلم سماح بنت النيل

 في ذكرى المولد النبوي الشريف، تتعطر القلوب قبل البيوت، وتُزهر الأرواح بحب خير الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. إنه يوم تتجدد فيه معان...