
يبدو ان المعارضه افلست في ايجاد ملفات حقيقية ساخنة ومبهرة لأبتزاز
النظام و دغدغة مشاعر الجماهير العريضة .. بعدما أكتشف الجميع مدي ضئالتها و
هشاشة مواقفها .. و فشلها الذريع في التمترس خلف راية موحدة قوية ..
تتلائم و حجم النظام الذي تسعي دوما لأبنزازه .. فضلا عن ملل العامة من
اصرارهم علي تغليف مواقفهم بالكلمات الرنانة و المصطلحات الغامضة .. ناهيك
عن زخرفتها بأكاذيب و شائعات مفضوحة .. فضلا عن تعمدهم رصد ارقام و بيانات
تعارض العقل و المنطق .. و علي ما يبدو ان هذا الافلاس قد دفع جهابذة
المعارضة الي الاسراع في فتح ملف انتخابات الرئاسة مبكرا .. املا منهم في
لملمة شتاتهم المتناثر قبل ان يباغتهم النظام و الته الاعلامية في توجيه
العامة لتأييد مرشحه المطلوب .. خاصة في ظل عدم و جود مرشح قوي حتي الان
ليصبح بديلا محتملا .. وكالعادة بدأ جهابذة المعارضة طريقهم نحو كرسي الحكم
بالتشكيك في شعبية الرئيس .. و اطلقت ابواقها و اتباعها يرددون بيانات و
احصائيات اقل ما يقال عنها انها هزليه و مقتبسة من احد كتب النكات السخيفة
.. نظرا لعدم استنادها لاي منطق علمي احصائي او حتي منطق معلوماتي استقصائي
.. فهم يعتمدون علي احداث لا دخل للرئيس فيها و يصرون علي الزج بأسمه
كمسئول مطلق عن كل ما يحدث في البلاد .. ثم يبدأون في رصد انفعالات الناس
المتضررة من هذه الاحداث كدلالة علي رفض هؤلاء للرئيس و بالتالي تدني
شعبيته .. متناسين ان اي رصد احصائي بستثني اي رد فعل انفعالي و خاصة
المؤقت .. كما يستثني اصحاب المصالح المتعارضة لانهم اكثر جنوحا للكذب و
التضليل .. و علي ما يبدو ان اسيادهم من رعاة الديموقراطية قد تناسوا عمدا
ان يعلموهم ان رصد شعبية اي رئيس في اي بلد تعتمد علي اسس عدة اهمها
الخريطة السكانية و توزيعها و اماكن تمركزها و تنوع دياناتها و المتوسط
العمري لقاطنيها ألخ ألخ .. و كلها اساسيات مهمه ..ز نأسف لأن اسيادهم
تغافلوا عن تعليمهم اياها .. كما تناسوا ان يعلموهم ان تبكيرهم بالامر قد
حفز مؤيدى الرئيس و المستفيدين من استمراره للاعداد و التجهبز بشكل افضل
وتنظيم فعال
ببساطة المعارضة الان تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان
و لذا تناست انه بحسبة بسيطة ان الشعبية تنحصر بين مؤيد و معارض .. المؤيد
تابعونا
اللهم ارزق عبدك السيسي البطانة الصالحة .. ووفقه لما فيه خير البلاد و العباد
http://eleeas6.blogspot.com.eg/2017/07/blog-post_23.html