الاثنين، 30 يناير 2012

ماذا تفعل في زمن الخداع ..؟؟ سماح بنت النيل


أشباه ناس وليسوا بناس أولئك الذين يرتدون زي العلماء ويتحدثون فيما لا يعرفون ....وآخرين يفتون فيما لا يفقهون ....وغيرهم يتصدرون المشهد قبل أن يتعلمون ويزعمون في ظاهرهم ما ليس في حقيقتهم ...حيث يكون شغلهم الشاغل الوصول لأهدافهم وتنفيذ مخططاتهم حتي ولو علي رقاب الأبرياء أو دماء من نذروا حياتهم لله وللوطن أو علي حساب بلد بأكمله......... فهؤلاء النوعية من الناس يستحقون أي مسمي آخر لا ينتمي إلي البني آدمين لأنهم لا يعرفون الحب ولا الرحمة ولا يدركون معني الوطنية لا قولاً ولا فعلاً......
فها هم يوجهون طلقاتهم نحو وطنهم الذي ما زال في مرحلة التعافي من جروحه المتلاحقة دون أن تأخذهم به رحمة ولا رآفة
ويخادعوننا تحت مسمي الحرية والديمقراطية
وللأسف هناك الكثير ممن ينخدعوا بهذا الكلام ويصدقونه قبل إعطاء أنفسهم برهة من الوقت للتفكير أو بذل أقل جهد لمعرفة الحقيقة المتوارية وراء ستار الحرية
فعاشوا الوهم وصدقوا السراب
ولكني علي يقين أنكم إذا إستطعتم أن تخدعوا بعض الناس لبعض الوقت فلن تستطيعوا أن تخدعوا كل الناس كل الوقت
وما دمنا نعيش الآن زمن الخداع فلا نتعجب
أن يهان فيه الأبطال ... ويمجد فيه الأندال
فمن كان بطلاً يجاهد في سبيل خدمة وطنه وشعبه ويسعي لعدم تفرقة الأمة العربية والأسلامية ورفض هيمنة الغرب
أصبح الآن حبيس ومدان ومهان
ومن كان عميلاً لحساب الأمريكان ويقبض بالدولارات أصبح الآن بطل شعبي وله مكانة مرموقة وجمهور ومؤيدين
وربما يصبح رئيس الجمهورية ليه لأ ...
فعندما يبني الصعاليك أحلامهم فوق أنقاض الوطن وأمجاد الأبطال ... ينهار الوطن
وعندما تقدس دماء الخونة وتستباح دماء الفرسان .... ينهار الوطن
وعندما نصدق الكاذب ونكذب الصادق .... ينهار الوطن
وعندما نؤمن الخاين و نخون الأمين ..... ينهار الوطن
وعندما يتحدث السفهاء بقول خير البرية .... ينهار الوطن
والسؤال هنا هل زمن الخداع الذي نعيش فيه الآن هو ما أشار إليه رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم
في حديثه الشريف .. حيث قال : ستأتي عليكم سنين خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤمن فيها
الخاين ويخون فيها الأمين ويحكم فيها الرويبضة... قيل وما هي الرويبضة يا رسول الله ؟؟ قال : الرجل التافه يتحدث في أمور العامة
فإذا كانت الإجابة بنعم :
فأغلق عليك بابك وليسعك بيتك ولتبكي علي خطيئتك
لتآمن نفسك من شر الفتن والخداع....ولتآمن غيرك من أن يفتتن بك
ولتدعو ربنا .. أن يكفينا شر كيد الكائدين ومكر الماكرين وخداع المخادعين وغدر الغادرين

فتحوا عينيكم يا مصريين....سماح بنت النيل


من يوم الثورة وحتي الآن

في كام شهر من الزمان
ذوقنا العذاب ألوان
وأتبدل الحال من أمن وآمان
لعنف وبلطجة وعدم أطمئنان
وفارقنا الزعيم بعد ما أتهان
من بعض الشباب اللي أصابه الجنان
وجيشنا العريق أصبح حيران
في حال ولاده ومخهم التعبان
ولا في صد مؤامرات العدوان
فوقوا يا شبابنا قبل فوات الآوان
يلا نعبر بمصر لبر الآمان
فتحوا عينكوا يا مصريين علي كل غادر لائيم
هناك من يحاول تشويه تاريخ مصر العظيم ..
هناك من يخطط لابادة شعب مصر الكريم ..
هناك من يدبر الوقيعة بين المصريين منذ الزمن القديم ..
هناك من يريد اشعال حرب أهلية لأجل يسود الجحيم ..
هناك من يرتب لأثارة فتنة طائفية بين الشعب الحميم ..
هناك من يحرض الشباب مثل الشيطان الرجيم ..
معاكي يامصر علي الحلوة وعلي المرة
معاكي يا مصر مش هانبعد ولا مرة
محمود وجورج ومينا كمان جايين
شايلين مع بعض حلم السنين
عايزين يقولوا للعالم كله ازاي قدرنا
نبعد عن أي خصام ونعيش علي طول في سلام
معاكي يا مصر بروحنا ودمنا
وان شاء الله هنهزم عدونا
معاكي مسلم ومسيحي بنقولك من قلبنا
بنحبك يا مصر
اصحوا يا مصريين .

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

أريد جيشي فلا تغتالوه ... سماح بنت النيل



مشاعر و أحاسيس ليست مبشرة بخير تملكتني بشدة و أنا أتابع الأحداث التي وقعت خلال

الأيام القليلة الماضية أمام مجلس الوزراء و شارع القصر العيني فهاهي نفس المشاهد تتكرر مجدداً

من أعمال عنف و تخريب و إتلاف و حرق لمباني و منشآت عامة مملوكة لنا جميعاً

كمبني المجمع العلمي الآثري الذي يضم أندر الكتب و أغلي المقتنيات الفريدة

و جزء من ذاكرة الثقافة الإبداعية فضلاً عن كونه أحد أهم عناصر التراث الإنساني علي وجه الأرض

ونشاهد أمام أعيننا تاريخ مصر يحترق.. وحضارتنا تنتهك .. وسمعتنا تتلوث ….

علي يد مجموعة من البلطجية و المخربين المأجورين و المنساقين وراء شياطينهم و عقولهم

المريضة و أغراضهم الشخصية

فيقدمون علي هذه الأفعال المشينة ظناً منهم أنهم يحسنون صنعاً

مع محاولة إيهامنا أنهم مناضلين أبرار يسعون لتحرير الوطن من الفاسدين .. أبداً لم يكن نضالاً ….

ولا يمت بأي صلة لمعني الوطنية

و لا تنتمي هذه الأفعال إلي التعبير السلمي عن الرأي و يعاقب عليها القانون في أي بلد في العالم

فهي أعمال همجية لا يجوز تسميتها بثورة (إذا إفترضنا وجودها من الأصل) المفروض أن قوتها في سلميتها

و أحترامها لقواعد الأخلاق و السلوك المتحضر

أما عندما نتحدث عن مطالبكم فهل تمثل مطالب الشعب بأكمله ؟

لا أعتقد ذلك …

فكم نسبتكم أيها المعتصمون بالنسبة لشعب مصر البالغ عدده 85 مليون حتي تتحدثوا بأسمه ؟

و بغض النظر عن تنفيذ المطالب من عدمه ….فما يحدث الآن من أعمال عنف وتخريب و إستمرار لنغمة التهديد

لقادة المجلس العسكري ما هو إلا مخطط كبير لأستدراج العسكري في صدام مع الشعب

ومن ناحية أخري فإن ما حدث مع فتاة التحرير التي تعرت أثناء الأشتباكات مع الجيش

وتم تصويرها من أربع زوايا مختلفة

ثم تسليط الأضواء عليها إعلامياً من أجل إثارة الرأى العام و التطاول علي الجيش و رجاله

من خلال فخ معد مسبقاً لأستفزاز الجنود لأقصي درجة ممكنة للوقوع في الخطأ

و إظهارهم بصورة سيئة أمام العالم كله ….

. و لست أثير هذه النقطة لتبرير ما فعله بعض الجنود تجاه الفتاة …أبداً

فما حدث خطاً كبير يتنافي مع ديننا و أخلاقنا كمجتمع متدين (مسلم – مسيحي ) و لا نقبله مهما كان جُرم هذه الفتاة

و إنما أحاول توضيح مدي المؤامرات و المخططات التي تدبر للوقيعة بالجيش المصري الذي هو صمام الآمان

لدينا والذي بدونه تصبح مصر فريسة سهلة أمام وحوش الغرب اللعين

و خفافيش الظلام ممن باعوا ضمائرهم من أجل الشهرة و السلطان

و أوكد أن حرص المجلس العسكرى في المؤتمر الصحفي الذي عقده مؤخراً

علي أن يتأسف لما حدث من تجاوزات بعض الجنود دون تقديم أي مبررات لهم

لخير دليل علي نزاهة المجلس العسكري

و قد أكد اللواء عادل عمارة أحد قادة العسكري علي إحالة الجنود المخطئين للتحقيق معهم

و لذا إدعوا كل القوي السياسية الحقيقية بعدم التشكيك في مصداقية و دور المجلس العسكري

فيما يصدره من قرارات هدفها حماية الصالح العام و تحقيق المطالب

و ضرورة إتاحة الفرصة له دون معوقات لإدارة شئون البلاد لحين إنتخاب رئيس للجمهورية

كلمة آخيرة أحب أن أوجهها لشباب التحرير و المعتصمين امام مجلس الوزراء

كفاكم تخريب و تدمير في البلد

إذا كان السبيل الوحيد للحرية تدمير بلدي وإراقة دماء أبناءنا و جنودنا الشرفاء فأنا لا أريد هذه الحرية

بل أفضل أن أظل مقيدة بقيود الآمان

أريد وطني ….فلا تدمروه ….

أريد تاريخي….. فلا تحرقوه ….

أريد جيشي …… فلا تغتالوه…

أريد مجلسنا العسكري …… فلا تهينوه …

مصر أمي و حبي و زادي …. ما في الدنيا زي بلادي

الخميس، 8 ديسمبر 2011

رسالة إلي الرئيس مبارك .. سماح بنت النيل


إلي الرئيس حسني مبارك إبن مصر الأصيل …

أنا سماح بنت النيل. وجاية النهاردة .أرد الجميل 

أقدم لك خالص التحية. والشكر. والتبجيل.

علي ثلاثون عاماً من الجهد والعطاء والأنجاز الجليل

وأقولك.أنا أسفة يا ريس علي كل لسان طويل 

أهانك .. وظلمك .. وأتهمك…. بدون دليل….

وطعنك في أمانتك .. ونزاهتك .. بسيفً كليل …

فلا يحزنك . كلام السفهاء.ولا تهتم بكل ما قيل

فأنت في القلب يا مبارك.. وحبك سيظل الخليل ..


ده الظلم … طال ..طال.. والصبر قليل …


بعدك يا ريس. لم أجد عوضاً عنك. ولا بديل…

وفقدت . الأمن والأمان . وتهت عن السبيل ..

مشتتة… حيرانة … بنادي… بصوت عويل..

فين .. أيامك ..فين .. أيها القائد النبيل ..

أصلك كنت شايل حمل كبير .يهد الحيل …


ده الظلم ….طال … طال ….والصبر قليل …


مين.. هيكمل رسالتك. ويرعي هموم الجيل …

اللي حرض علي الثورة .. ولا المزور.. ولا العميل …

ولا اللي.. شوه ..تاريخ مصر أم.. الهرم ..والنيل ..

ولا اللي شجع علي. التظاهر. والأعتصام بالليل ..

ده صراع مرير علي الكرسي وأحنا اللي هنذوق الويل..

ده .. الظلم .. طال …طال… والصبر .. قليل ……..

يلي.. عرفنا معاك. نعبر. بحر المستحيل …

وبضربتك الجوية. جعلت. العدو ..ذليل …

ورجعت .. سيناء.. لينا.. بدون ما نقطة دم تسيل ..

وبعد كده .. يقولوا .. دورك .. كان ضئيل ..

فلا تلتفت لجحود بعض الأبناء . فالتاريخ مش بخيل ..

سوف يسجل أعمالك…بالتمجيد والتأصيل …

ده .. الظلم …طال …طال… والصبر .. قليل

وما أصعب علي قلبي. أن أراك اليوم .. عليل ..

فكنت دوماً.. ثابتاً ..كالجبل . مش ممكن يميل ..

ولكن. سقط الفارس. وسكت.. صوت الصليل ..

ده الظلم ..طال ..طال .. والصبر قليل
 
 بقلم سماح بنت النيل
 

 

 

الأحد، 4 ديسمبر 2011

أبطالكم مزيفون .. سماح بنت النيل

عودنا التاريخ دوماً علي مر العصور والأزمان أن نصفق ونهتف لبطلاً ألهب القلوب بجرأته و شجاعته

و أبهر العالم بفروسيته و سلب العقول بعبقريته و ذكائه من خلال تضحية وطنية كبرى أو قيادة عظيمة

أو تصدي لمحتل جائر أو أنجاز جليل حققه في سبيل الله و الوطن

أما الأن فقد أختلف مفهوم البطولة تماماً عما عهدناه من قبل فقد ظهر العديد من الشخصيات الأنتهازية

تم تلميعها وإبرازها في المجتمع كأبطال و منقذين و هم في الحقيقة مزيفين

لا يمتون بصلة لمعني البطولة

حيث وصلوا لمراكز التأثير علي العقول الضعيفة من خلال بطولات وهمية و تبني قضايا مزعومة للحرية و الديمقراطية

بترديد بعض الشعارات الكاذبة و الدفاع عنها ليس طبعاً عن إقتناع و إنما بغرض تلويث و تشويه تاريخ الأشراف

و تزييف الحقائق و محاولة تحطيم أهم إنجازات دولتهم و نشر الأكاذيب والتصريحات الملفقة

لزعزعة الأمن و أثارة البلبلة في المجتمع

و مما ساعد علي شد آزر هؤلاء الأبطال المزيفين الضجة الأعلامية والتطبيل من قبل محترفي التضليل

و أصبحوا الآداة السياسية التي تستخدمها و تحركها ما تسمي بمنظمات حقوق الأنسان داخل

الوطن العربي فهي منظمات مشبوهة تعمل لحساب الغرب وتختبئ وراء ستار البحث عن الحريات

من شأنها تفتيت الوطن العربي وتفريغه من هويته وإقامة كيانات عشوائية جديدة

فكيف تدعو إلي ديمقراطية حقيقية و في نفس الوقت تقوم بحرمان أناس من ممارسة حقوقهم

السياسية دون أن يثبت عليهم أي تهم جنائية تمس نزاهتهم أو ذممهم المالية مما يمنعهم

من مزاولة العمل السياسي ؟

فنحن الأن و في ظل غيبة القانون نعيش حالة من الفوضي و الأرتباك و القلق أستثمرها الكثيرون

في التلاعب بمشاعرنا وبث سمهم في الآذان بغرض تحقيق مصالح شخصية والوصول إلي

غايتهم عبر جسر الديمقراطية مما جعلنا نكره ديمقراطيتهم المزعومة بسبب أبطالهم المزيفين

فبناء الوطن من جديد و تغيير الأحوال إلي الأفضل في ظل تفعيل القانون و رفض السيطرة

من الغرب مهمة شاقة

يستلزم منا ضبط النفس و الصبر و الأجتهاد و الأخلاص في حب الوطن كي نعيده متقدماً و مزدهراً

فالوطن هو الملجأ و الملاذ الوحيد الذي تهواه الروح و الجسد

فإلي كل بطل فرض نفسه علينا و كل من ينتوي ترشيح نفسه للرئاسة أو يطمع في كرسي تحت قبة البرلمان

أحب أقول لكم أن دور البطولة ليس مقتصراً فقط علي ما ذكرت و إنما كل فرد في المجتمع يمكنه

أن يقوم بهذا الدور لأن البطولة يمكن تحقيقها في أي مجال

فالمدرس الذي يعلم الأجيال بضمير .. بطل .. و الجندي الذي يحمي و يدافع عن بلده .. بطل

و الشرطي الذي يوفر الأمن و الأمان للشعب .. بطل ..و الدكتور الذي يعالج المرضي .. بطل

و العالم الذي يطور البشرية بأكتشافاته .. بطل .. و المهندس في موقعه .. بطل

و الكاتب الذي ينقل الواقع دون تزييف .. بطل.. و حتي عامل النظافة الذي ينقل القمامة .. بطل

و الموظف و العامل و الفلاح و رجل الدين و غيرهم أبطال كلٌ في مجاله

و هكذا كل فرد في المجتمع يخدم بلده بضمير ويراعي الله في عمله بطل الأبطال

فهلموا يا شباب وأثبتوا لنا أنكم تحبون مصر فعلاً

فقد حان وقت البناء و الأصلاح و ليس وقت البطولات الزائفة

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

الغربان قادمون ..بقلم سماح بنت النيل

آل صهيون والأمريكان 

 وغيرهم من الغربان

 منذ قديم الآزل و حتي الآن

 وهم عينهم علي الأوطان 

عايزين يحتلوا كل مكان 

 يبيعوا يشتروا في الأنسان 

وياما سارعوا بالعدوان 

لسلب العزة والهيلمان 

وجلب الذل والهوان 

علي كل العرب الفرسان

 وها هم لجأوا لحيل الثعبان

 لبخ سمهم في الودان 

بمكر وألاعيب شيطان 

فأستغلوا الشباب الغلبان 

 ليسوقوهم كما العميان 

وبأيديهم يدمروا البلدان 

 ويطلعوا رئيسهم متهان 

ويثيروا الفتنة بين الأديان

 لزعزعة الأمن والأمان 

ويقولوا عليهم ثوار كمان 

فوق يا مصري قبل فوات الآوان

 قبل ما يهجموا علينا الأخوان

ساكت ليه وليه حيران 

ده الحل في إيديك من زمان 

تقول في وش أي خسيس جبان 

 أنا مصري ومتكرم في القرآن

 أنا بدمي نقشت علي الجدران

 أنا بعرقي زرعت الغيطان 

وقلبي كالؤلؤ والمرجان 

 صوت الجرس جنب الآذان 

مسلم ومسيحي مترابطان 

أصلنا ولاد بلد جدعان 

وبقولها علي الملأ والبيان 

إن فكرتم يوم تهدوا الكيان 

هتصبحوا في خبر كان

بقلم.. سماح بنت النيل 


 

وداعاً أيها القذافي

بنهاية مأساوية و مصير مثير للشفقة

أسدل الستار علي أغرب وأطول فترة حكم لحاكم عربي وغير ملكي في التاريخ .

العقيد معمر القذافي أو ( قائد الثورة الليبية ) كما أطلق علي نفسه.

بعد 42 عاماً من الإنجازات والإخفاقات

ومن العجيب أن كلمة إنقلاب كانت هي جواز المرور ونقطة التحول في حياة العقيد

حيث بدأ مشوار حكمه بإنقلاب عسكري أطاح بملك ليبيا آنذاك ( إدريس السنوسي )

وأنتهي عهده بإنقلاب ثوري بمعاونة صهيونية ضد نظام حكمه

وبالرغم من كل الأخطاء التي أرتكبها القذافي في حق نفسه وحق شعبه

إلا أنني حزنت كثيراً لخبر مقتله و بهذه الطريقة البشعة الغير إنسانية و المهينة

لكرامة الأنسان العربي المسلم

فقد تجرد ثوار ليبيا من كل مشاعر الرحمة و الأنسانية و تملكتهم شهوة الأنتقام دون شفقة أو رحمة

فما فعله الثوار بحاكمهم يسئ لهم و للمسلمين و برهن علي همجيتهم

و ظهروا كقتلة مجرمين أكثر من ثوار

فديننا الأسلامي حرم التمثيل بجثة الأنسان مسلم كان أو كافر لأنها ملك لله عز وجل

كما أنه اذا سقط السلاح عن الكافر في وقت الحرب لا يجيز قتله ويعتبر أسيراً

و لابد أن يعامل معاملة حسنة فما بالكم بالمسلم

فيا أيها الثوار المجاهدون هل معني الحرية والديمقراطية التي تنشدونها

تعذيب و قتل و تمثيل بجثة أنسان مسلم

كيف تسمحون لأنفسكم بتصويره مهاناً ذليلاً في آسره ثم قتيلاً لا حول به و لا قوة

و أنتم تسخرون بموته و تمثلون بجثته بعرضها علي الملأ للفرجة كالحيوانات المذبوحة

و تأخذون صوراً تذكارية بجانبها .. لقد ضربتم بعرض الحائط كل أخلاق الدين السمحة

و لبستم رداء الطغاة و تعديتم علي حرمة الميت و عصيتم الله و رسوله

فبعد رحيل القذافي لست متفائلة من مصير ليبيا

فإذا كان القذافي ديكتاتورياً في نظركم

فأبشروا … الديكتاتوريون قادمون .. أقصد الثوار قادمون لحكم ليبيا وأن هذا البلد وبدون أدني شك

مقبل علي سنوات من الصراعات الداخلية و الخارجية و إن حسم الأمر لصالح الثوار

فستتصارع القبائل والعشائر فيما بينها علي الإمساك بمقاليد الحكم و لن تنهض ليبيا

ثانياً طالما لا يراعون دين أو عرف

أتقوا الله…. أتقوا الله …. أتقوا الله

اللهم أرحم عبدك القذافي و أعفو عنه و أغفر له كل ذنوبه و نجيه من عذاب القبر و أسكنه

فسيح جناتك و أنزله منزلة الشهداء .… اللهم آمين

الإحتفال بالمولد النبوي الشريف.. بقلم سماح بنت النيل

 في ذكرى المولد النبوي الشريف، تتعطر القلوب قبل البيوت، وتُزهر الأرواح بحب خير الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. إنه يوم تتجدد فيه معان...